من نحن

همتنا هي "معاملة المريض بالطريقة نفسها التي نود أن نُعامَل بها لو كنا مكانه".

منذ سنة 1941، يعد مركز باراكير لطب العيون مركزا خاصا يكرس نشاطه لأبحاث متعلقة بأمراض العيون والوقاية منها وتشخيصها ومعالجتها ومراقبتها، حيث يوفر عناية متخصصة في العيون شاملة لفائدة المرضى من جميع أنحاء العالم. يتكون طاقمنا الطبي من 30 طبيب عيون من ذوي الكفاءات العالية، مقسمين على مختلف الاختصاصات. وهم يقدمون ويضمنون لمرضانا معاملة شخصية حسب احتياجات كل حالة.

تجرى كل سنة 100,000 استشارة  طبية ينتج عنها 9,000 عملية جراحية و5,000 معالجة بالليزر. تجعل هذه الأرقام مركز باراكير بالتأكيد ضمن كبرى العيادات المتخصصة في طب العيون في العالم.

يبرزباراكير،علىالصعيدالعالمي،كمركزمرجعيفيمايتعلقبزرعالقرنية،كماأنهأولمركزفيإسبانيالزرعالرقاقةالجديدة  الثورية الخاصة بالإبصار الصناعي: أرجوس 2.

يضممركزناأيضاأولبنكللعيونفيأوروبا،أسسهالبروفسورباراكيرسنة 1962.

معلومات 2014


68 الأطباء
250 فريق الدعم
100٬000 الزيارات
13٬000 الطوارئ
14٬000 العمليات الجراحية

الملحمة

يعود أصل ملحمة أطباء العيون هذه، حسب ما تحكي الكتب التاريخية، إلى عهد الإمبراطور كارلوس، حين أتى  إلى بلادنا جندي شاب من فلندا، فاستقر في سانتا كريستينا ذي آرو، جيرونا. وهناك، بنى مسكنا بسيطا، سرعان ما عرف ب"باراكا بييخا" (الكوخ القديم) من طرف سكان القرية، والذين ولصعوبة نطق اسم الجندي الشاب أصبحوا ينادونه "إلباراكير"، وهي التسمية التي اعتمدها أحفاده اسما للعائلة.

وقد كان خوصي أنطونيو باراكير روفيرالطا (1852-1924)، مؤسس شركة العيون ببرشلونة وأول أستاذ جامعي إسباني لطب العيون، هو من بدأ هذه الملحمة.

وأسس أخوه أنطونيو باراكير روفيرالطا (1855-1928) أول مدرسة إسبانية لطب الأعصاب وقسم طب الأعصاب بمستشفى سانتا ذي كرو إي سانت باو. كما أنه أنشأ فرعا ضمن اختصاصه. وقد كان إغناسيو باراكير (1884-1965) هو مؤسس عيادة باراكير ببرشلونة. أما ولداه خوصي إغناسيو (1916-1998) وخواكين باراكير مونير (1927)، اللذان يمثلان الجيل الثالث من الملحمة، فقد واصلا اختصاص والدهما، إذ أسس خوصي إغناسيو معهد باراكير الأمريكي في بوغوتا، وعمل خواكين على تعزيز عمل والده بأن جعل مركز باراكير للعيون يحقق شهرة عالمية.

أما ابنا خواكين: إلينا ورافاييل باراكير كونتي(1954 و1956) فينتميان للجيل الرابع.


شعارنا

اختار البروفيسور إغناسيو باراكير، الذي يعتبر هاوٍ كبيرا للفن المصري، عين وادجت كشعار لعيادة باراكير.

تحكي الأسطورة أن حورس كان ابن أوزيريس، الإله الذي قتل على يد أخيه سيت. وحين حارب حورس هذا الأخير انتقاما لمقتل والده، سقط جريحا وفقد الإبصار بإحدى عينيه.

ولاستعادة البصر، فإن الإله توت عوض العين المبتورة بعين بحورس.

لانملكعيوناسحريةفيباريكيرإلاأنالتقدمالتكنولوجييقربناشيئافشيئامنحقيقةمشابهة.


أخبار

رؤية أحدث أخبارنا

إرسال