الظفرة و الشحيمة

الظفرة و الشحيمة

ما هي الظفرة؟

من بين الأمراض البصرية الأكثر شيوعا والمعروفة منذ القدم، نجد الظفرة و نوعها الثانوي، الشحيمة. يتعلق الأمر بزوائد تنمو على سطح العين انطلاقا من الملتحمة، الحميدة كليا بفعل الأشعة ما فوق البنفسجية، لكنها يمكن أن تحدث تهيجا واضطرابات في الرؤية.   

الأعراض

يلجأ كثير من المرضى إلى العيادة لكونهم يعانون من وجود "تورم أو نسيج" داخل بياض العين'' قد يحمر ويُهيج، أو ينمو "نحو بؤبؤة العين''. يتعلق الأمر بصفة عامة بظفرة أو بشحيمة.

الشحيمة هي صفيحة من المران، تميل إلى البياض أو  إلى الاصفرار(مثل "الدهن"). أحيانا، تتضخم أو تُهَيج. تكون الظفرة عدوانية أكثر، مع نمو نحو القرنية، وميل  أكثر للالتهاب. قد تصيب النظر لأنها تشوه القرنية وتسبب اللابؤرية، أو مباشرة إذا انتقلت نحو المنطقة الوسطى.

معالجة الظفرة

إذا كانت هناك نوبات مُهَيجة، قد تقتضي الشحيمة استعمال قطرات مضادة للالتهاب ومزيتة. نادرا ما يستدعي الأمر استئصالها، إلا إذا كانت تلتهب بكثرة أو لغرض التجميل.  أما في حالة الظفرة، فكثيرا ما ينصح بالجراحة. إلا أنها مازالت تعتبر  مشكلا مزعجا، بسبب ميلها، الاستفزازي أحيانا، لأن تكون  ناكسة.

خلال العشر سنوات الأخيرة، عرفت معالجة الظفرة تقدما كبيرا، حيث  حُقق انخفاض ملموس  في نسبة الانتكاس. يمكن الجمع بين العديد من الاستراتيجيات، حسب حِدتها. أولا،  يجب إجراء عملية جراحية نظيفة، مع استئصال الأنسجة المريضة كاملة. أحيانا، قد يساعد استعمال عقلاني لمضادات المستقلب. لكن ما هو قطعي أكثر، كان هو الاعتراف بأهمية إعادة بناء سطح العين بواسطة الزرع (غالبا لنفس الملتحمة). يتعلق الأمر بعملية جراحية غير ملزمة للفراش، بدون ألم تحت التخدير الموضعي.

في الوقت الحاضر، تتيح الملصقات البيولوجية إنجاز العمليات دون حاجة للغرز. تكون المرحلة ما بعد العملية سهلة، على الرغم من الاحتياج لبعض الأسابيع إلى أن يستعيد مظهر العين طبيعته.

الوقاية

هي أكثر  شيوعا في البلدان الاستوائية، خاصة المناطق الجبلية. تربطها دراسات وبائية بمقادير الأشعة ما فوق البنفسجية المتلقاة طول مدة الحياة، سواء لأسباب جغرافية أو مهنية أو بسبب أنشطة رياضية.  إن النظارات الشمسية أو حتى ارتداء قبعة، قد تكون مفيدة لأجل الوقاية منها.


أخبار

رؤية أحدث أخبارنا

إرسال